القول الجميل في جواز إرضاع الزميلة رفيقها الزميل

كتبهاأحمد عبد الحميد ، في 20 فبراير 2008 الساعة: 17:44 م

يقول الشيخ الإمام محمد عبده :" إن الدين صاحب الشوكة العظمي علي الأفكار مع ملاحظة أن لكل خيال ( يقصد الفكر ) أثراً في الإرادة يتبعه فعل علي حسب ما يعتقد الإنسان وما يؤمن به "

يوضح الشيخ محمد عبده أن الأفعال والإنجازات التي تقوم بها الأمة  من صميم دينها ومعتقدها وفكرها ، وتخيل معي عندما يشكل العقل الجمعي ووعي الأمة أحاديث من عينة :" أكثر أهل الجنة البُلَّة " وقد شاع هذا النص ومرادفات له ومن ثم مضمونه بين المجتمع المسلم عدة قرون فوصل الحال إلي أن أصبح الرجل القذر المجنون أو الأبله الذي لايفيق من الخمرهو من أولياء الله الصالحين ومن اصحاب الكرامات الذين إذا أستُغيث بهم جلبوا الرزق ، وإذا أستُعين بهم ضربوا السماء بزق خمر فهطلت الأمطار وسقي الناس والبهائم والحمير ………..!!!!

أحاديث في مجملها إما تخالف معلومًا من الدين بالضرورة ، أو مقصد رئيسي من المقاصد التي أمرت الشريعة بحفظها وهي " العقل " أوخالفت نص قرآني أو سني يقيني الدلالة يقيني الثبوت

ففي الوقت الذي تقول فيه الآيات الربانية أن التذكرة والعبرة والعظة والمثوي الحسن والمأوي الطيب من نصيب أهل العقل والفكر والتدبر وأولوا الألباب يقول النص بل رضاالله والجنة والولاية والكرامة صارت للغفل السذج الذين لا يعقلون …..!!!!!!!!!!!!!!

وكلما إزداد المرء غفلة وسذاجة وبعدا عن الدنيا وتركها لأهلها فلم يعمل ولم يصنع ولم يخترع إزداد قربا من الله وصلة ( فالناس في صلواتهم والله في أعمالهم )

وبارك الله لنا في الألمان والأمريكان وأهل اليابان فقد ألهاهم الله بصناعة الدنيا-فلا بارك الله لهم فيها وأبقانا نحن في الصوامع والجوامع ….!!!

 

وهذا الكلام لم تعشه الأمه قديما فقط- حينما خرج جيش المماليك يقدمه مجموعه من الشحاذين والمعوزين وأصحاب العاهات والحاجات للتبرك بهم  في مواجهة الجيش الفرنسي المزود بالمطابع والعلماء والنار والبارود

بينما جوقة الدراويش وأهل التكايا  تمسك بالشوم وهم يقرأون عديِّة يس وينشدون معا " يا رب يا مغيث أهلك الفرنسيس " بل للأسف تعيشه الأمة الآن بشكل مختلف

 بدءاً بخطاب سلفي استئصالي مكفرا للأخر ومخرجا ً إياه من الجنة ،خطاب سكت عن الاستبداد والظلم الإجتماعي ورضي أن يكون أحد وسائل التخدير التي تطلقها السلطه ليتم إلهاء الأمة  بإشغالها عن فساد الحكام بالفساد الذي سيحيق بالإسلام إن لم نمنع التصوير ونقصر الجلباب أو أخذنا من اللحية بضعة شعيرات، أو تحدثنا زورا عن دوران الأرض حول الشمس

وإرتكاز علي أحاديث منكرة وموضوعة أو تأويل لنصوص صحيحة لتقييد إبداع ، وتحريم ما أحل الله ،

جملة أحاديث مفتراه أو موؤلة علي رسول الله انطبعت في الشكل السلوكي والمجتمعي لتنتج عقولا أخرجت لنا مجلدات  من عينة

 " القول الصاعق في تحريم الأكل بالملاعق"

و " الواحة في جلسة الإستراحة "

و "القول الهش بجواز رؤية الدش "

 

 و الأباء وأجداد أحالوا كل مشاكل الدنيا إلي النساء لإن –بزعمهم – الحديث الشريف يقول:" لُعن النساء بجمعهن "

" وأن المراة إذا خرجت من البيت استشرفها الشيطان ، وإذا رجعت استشرفها الشيطان "

وكان أخر الآسافي الفتوي التي خرج لها العير والنفير والتي حملت عنوان " القول الجميل في جواز إلقام الزميلة ثديها لزميل "

ليترك الموظفون والموظفات للحكومة زيادة يوليو وعلاوة الشهرواضراب المصنع وغلاء  المكرونة واللحمة وارتفاع أسعار المواصلات .وتعديلات الرئيس لتحديد عد د الرضعات الكافيات هل هن مصة ام مصتان أم خمس رضعات مشبعات علي الأرجح والله أعلم

120578120578120578

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر