عندما اندلعت الحرب بين الفرس والروم فى معركة شهيرةانتهت بفوزالفرس على الروم واستيلاءهم علي اراضى كبيرة من ارض الشام التي كانت واقعة تحت ايدى الروم؛حزن المسلمون حينها حزنا شديدا رغم مرورهم بأزمة شديدة اثرت عليهم معنوياً فى حصار إمتد أمده وطال زمنه وهو المشهور فى السيرة بالحصار فى"شعب ابى طالب" فرغم ما يعانونه من عزلة اجتماعية واقتصادية لم يشغلهم ذلك عن المناصرة الوجدانية لقوم لا تربطهم بهم اى صلة سوى انهم-اى الروم-اهل كتاب وتطمينا وتسلية لقلوب الصحابة وعد اللة عز وجل المؤمنين المحاصرين فى الشعب بانتصار الروم على الفرس بعد حين -وهو ما حدث بعد- واغتبط المسلمون بهذا النصر-نصرالروم المسيحيين - الذى نسبه الله اليه وصور الله تلك المشاركة والمساندة من جانب المسلمين بقولة "ويومئذ يف
























